| اشتراك في rsaeel mofeda |
| زيارة هذه المجموعة |
***************************
|
خدمات مجانية |
|
يناير 10th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غزة أرض العزة,
يناير 10th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غزة أرض العزة,
يناير 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غزة أرض العزة,
يناير 4th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غزة أرض العزة,
يناير 4th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غزة أرض العزة,
المصدر : http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=4919
ياعرب… ادفنوا حكامكم
من أجل أن يدرك الغافل، ويعي غير المتابع، ويبصر من ضللته أجهزة الإعلام، وينتبه من يسلم لبعض الأقلام… من أجل تجلية جوهر مأساة غزة، وجذور الإبادة الوحشية التي يتعرض لها الغزاويون المجاهدون المرابطون، أُسطر هذه الكلمات…
لن اخاطب الأنظمة العربية لأنها ماتت كبروا عليها أربعا، وادفنوها، وانفضوا أيديكم من ترابها… هذه الأنظمة باتت مكشوفة لكل إنسان بمن في ذلك الأطفال… فمنها العاجز، ومنها المتخاذل، ومنها المتواطئ، ومنها المتآمر، ومنها أنظمة أرذل من الكيان الصهيوني!!؛ فهي تمارس هواية قمع شعوبها وسرقة ثرواته قبل أن تعانق الصهاينة لتقضي على البقية الباقية من روح المقاومة في الأمة… هؤلاء كما وصفهم الشاعر:
عربٌ ولكن لو نزعت جلودهم
لوجدت أن اللُب أمريكان
كما أني لا أكتب للشعوب لأخاطب عواطفها، وصدق مشاعرها، وغضبتها، ومناصرتها لأهل غزة الصامدين… وإنما أخاطب وعي الناس لنجلي جانبا من الحقيقة المغيّبة… والسؤال المُر لماذا هذه الإبادة الجماعية لشعب غزة بشكل (هولوكست) مطور ومفضوح لا تمارسه دولة بل يتفق عليه أكثر الأنظمة العالمية؟!
الذي أفهمه ويدركه المتتبع أو المراقب لتسلسل الأحداث يصل إلى أن الحركات العالمية في الغالب تنقسم إلى تيارين، إما أن تكون حركات تحريرية تناضل لنيل الاستقلال وتحرير الأوطان ضد المستعمر المحتل، وإما أن تكون سياسية تعمل في خط التغيير السياسي الإصلاحي السلمي الداخلي كالحركات (الوطنية، الإسلامية، الإصلاحية، اليسارية…. الخ).
وفي التاريخ القديم والمعاصر لم نجد أبدا حركة سياسية عملت على كلتا الجبهتين (تحرير البلاد والإصلاح السياسي في وقت واحد)، ونجحت في الاثنتين، فعلى الصعيد الأول نجحت (حماس) في تحرير غزة (وإن أبقى على حصاره لها)، ومن طرد اليهود منها أيام حكم شارون، أما على الصعيد الآخر (السياسي الداخلي) فحماس كحركة معارضة وصلت إلى الحكم سلميا بالانتخابات النزيهة وباكتساح مذهل وشكلت الحكومة والمجلس التشريعي، لاحظوا… نجاح دون تدرج من أول مرة، والأهم أنه على أجندة المقاومة!!، هذا النجاح بشقيه أحدث قلقا لكيانين: فالنجاح العسكري الميداني كحركة تحررية أزعج الصهاينة والنظام الاميركي فقرروا التخلص منها لأنها اسوأ بديل عن السلطة الفلسطينية السابقة (سلطة التنازلات والفساد).
أما النجاح السياسي لحماس كحركة سياسية وما قدمته من مقترحات وم