| اشتراك في rsaeel mofeda |
| زيارة هذه المجموعة |
***************************
|
خدمات مجانية |
|
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
الحمد لله
مواقيت الصلاة قد بينتها النصوص الشرعية بياناً واضحاً ، فهي منوطة بأمور تعتمد على المشاهدة ، ويدركها كل إنسان بشيء من النظر والتأمل .
فوقت الفجر يدخل بطلوع الفجر الصادق الذي ينتشر ضوءه قي الأفق عرضاً ،
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
الحمد لله
إذا أرضعت المرأة طفلاً دون الحولين خمس رضعات ثبت بذلك أحكام
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
الحمد لله
لا يجوز لأمين الجمعية الخيرية التصرف في مال الجمعية إلا في حدود مصلحتها ، بمقتضى ما أقرته الإدارة ، وكلفته به ، وذلك لأن أمين الجمعية مؤتمن على ما تحت يده من المال ، فيجب عليه رعايته وحفظه ، ولا يتصرف فيه إلا في الحدود المسموح بها إداريا ، وليس له أن يخالف ذلك ، ولو كان شيئا يسيرا ، فإن اليسير يجر إلى الكثير .
وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن من صور التعدي في الأمانة التي يمكن أن يقع فيها المؤتمن : أن يستقرض من المال الذي ائتمن عليه .
فإن فعل ذلك كان متعدياً ، ويجب عليه ضمان المال ، حتى لو تلف المال بعد أن رده بدون تعدٍّ أو تفريط منه ، فيجب عليه ضمانه ، لأنه بتعديه في الأمانة أول مرة صار كالغاصب ، فيلزمه ضمان المال .
انظر : "الإنصاف" (5/396) ، "كشاف القناع" (3/484) ، "أسنى المطالب" (2/122)
"الموسوعة الفقهية" (12/236-237)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"الوكيل أمين ؛ لأن العين حصلت بيده بإذن من الموكل ، ومتى ترتفع الأمانة ؟
ترتفع الأمانة إذا تعدى أو فَرَّط ، وصارت يده غير أمينة .
مثال ذلك : أودعت شخصا عشرة آلاف ريال ، وجعلها أمام عينه في الصندوق وبقيت في الصندوق لم يتصرف فيها ، فهو الآن أمين ؛ لأن الدراهم تحت يده بإذن من المالك .
هذا الرجل احتاج يوما من الأيام واستقرض هذه الدراهم ، واشترى بها حاجة ثم ردها في يومها إلى الصندوق ، فتز
نوفمبر 7th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
الحمد لله
إذا كان ذلك في أذان صلاة الجمعة الذي يكون بعد صعود الخطيب المنبر ، فيحرم البيع والشراء حينئذ ، لقول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) الجمعة/9 .
قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) معناه : ترك الاشتغال بالتجارة والتوجه لسماع الخطبة وأداء صلاة الجمعة في المسجد مع الإمام ، وهذا يعني : تحريم البيع والشراء بعد الأذان الثاني الذي هو عند جلوس الخطيب على المنبر حتى تنتهي الصلاة ، إلا لضرورة تدعو إلى الشراء ؛ كماء للطهارة أو ثوب يستر به عورته للصلاة" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (13 / 101-102)
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"إن البيع بعد نداء الجمعة الثاني حرام وباطل أيضا ، وعليه فلا يترتب عليه آثار البيع ، فلا يجوز للمشتري التصرف في ال
نوفمبر 6th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
المصدر : http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=136731






Norton Internet Security 2010 + Keys



نوفمبر 6th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
هل تعرف ماهي
الكابالا هي مذهب يهودي متصوف متشدد وهو مذهب اعتنقه العديد من المشاهيرالذين تعج بهم قنواتنا الفضائية ومجلاتنا وأصبحت صورهم تعلق في غرف نوم بعضنا!! وتقول الموسوعة العربية الميسرة أن القبالة Kabbalah كمذهب عند اليهود .. هو مذهب في تفسير الكتاب المقدس عندهم .. يقوم على افتراض أن لكل كلمة ولكل حرف فيه له معنى خفيا .. ونشأ المذهب في القرن السابع واستمر حتى القرن الثامن عشر الميلادي .. وهو محاولة ترمى إلى إدخال روح مستحدثة في اليهودية .. ولكن لقي أنصاره اضطهادا شديدا وكانوا يقولون أن مصدر كل شيء هو الله .. وأن الشر هو نتيجة البعد عن الله .. وأن الروح الإنسانية أزلية .. وأنها إذا كانت طاهرة تفوقت على الشر .. وأن لأسماء الله قوة خفية .. ومصدر هذا المذهب هو [ كتاب الخلق ] عند اليهود مع دخول بعض تعاليم فبثاغورس العددية بما يعرف بمذهب عبادة الأعداد .. وأفكار أفلاطون الميتافيزيقية وبعض تعاليم المسيحية ..

التفسير والتأويل وبعض فنون السحر والتنجيم والهرطقة الكابالا هي واحدة
من أعقد الفلسفات الدينية إنها تتعمق برموز غامضة وباطنية طبيعة الله والكون
ممن يناهزون الأربعين وقد كرّسوا حياتهم في الدين اليهودي يسمح لهم
بدراستها فقط

والكابالا صرعة جديدة عند المشاهير وهي اعتناق فكري أو ديني لمذهب
ال Kabbalah اليهودي ويرمز إليه بخيط أحمر يلف على المعصم
هل سبق وان وضعتم هذه الربطه من قبل دون ان تعلموا
بحجة الاناقة والموضه !!
هل تعلمون ما تلبسون وما يباع في محلاتالاكسسوارات !!

هذه الصورة تم اعادة تحجيمها اضغط على الشريط الاصفر للحصول على الحجم الاصلي حجم الصورة الاصلي هو 717×791 ومساحتها 74 كيلو بايت





وهل رأيتم شبابنا ولاعبي الكره لدينا يضعونها في ايديهم
نوفمبر 6th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
![]() |
|
خدمة المحادثة الفورية مع صحيحي البخاري ومسلم
|
نوفمبر 6th, 2009 كتبها مدونة كنوز حسنات الإسلامية نشر في , غير مصنف,
| المتاجرة بالمرأة |
|
كتبه/ ياسر عبد التواب الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فمسكينة تلك المرأة تتنازعها أهواء متباينة، وتتناوشها أفكار مختلفة، الكل يدعي العناية بها ورعاية شؤونها، الكل يتزلف لها وبها. الكل يتاجر فيها ويتاجر في قضاياها. بعضهم صادقون بلا شك حتى من الذين ضلوا الطريق السوي! لكن ليس صدق النية وحده ولا طيبة القلب وحدها بكافيين لترشد الأعمال، بل لابد من اكتمال المنهج وسلامته، وإلا فكثيرة هي أعمال البشر التي كانت نياتهم فيها حسنة؛ بينما أفضى ذلك إلى الويلات والخراب. فهل مَن اخترع المفاعل النووي كان يخطر بباله أن يُستخدم تلك الاستخدامات التي أفنت وشوهت؟ وهل اطلع أصحاب الأفكار الشيوعية والاشتراكية والفلسفات الرأسمالية على الأضرار التي خلفتها أفكارهم على البشرية؟ لاعتمادهم العقل وحده والنية وحدها ميزانًا للأمور دون الاتكاء على منهج سوي يستقون منه ما ينفعهم ويرشد طريقهم. وقديمًا قالها القرآن في الذين ادعوا الإصلاح دون منهج، بل غرتهم نياتهم الحسنة فأعرضوا عن منهج الله -تعالى- بدعوى أنهم على هدى، فلما دعاهم الله إليه وإلى ترك ما سواه وبيَّن لهم فساد حلهم في بعدهم عن منهجه قالوا إنما نحن مصلحون، فردَّ الله -تعالى- عليهم بقوله: فرد الله -تعالى- عليهم بقوله: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) (البقرة:12). وقضية المرأة كذلك من ضمن القضايا التي للجميع فيها باع وأحاديث وآراء وكلام وتفاصيل؛ لكنها -كما لغيرها- لابد لها من ضوابط، ولابد لنا من معرفة الغث من السمين. إن ما يهمنا هنا هو المرأة في مجتمعاتنا، والحق أننا في هذه المرحلة من تاريخنا نعاني في منطقتنا العربية من عدم القدرة على الاستفادة من تجاربنا نفسها! لقد مرت مصر -على سبيل المثال- بكل ما تمر به المرأة في الخليج مثلاً من محاولات تمرد على وضعها ومن تحويل قضيتها إلى صراع مع الرجل، وإلى اختزال حريتها في حرية الانحراف والتمرد على الدين، ولكن هل استفادت المرأة هنا مما مر بأختها هناك؟ والتي استبانت زيف تلك الدعوى فعادت الكثيرات إلى حصنهن الأول وإلى فكرهن الأصيل. لا تزال نفس شبهات التقدم ودعاوى الانفتاح وأوهام سقوط الحواجز تجذب بعض الأغرار في سباق زادته خسة التجارب المتعلقة بالإنترنت والفضائيات وما تقدمه من تهوين للعري وتورية بالإباحية في الفن والفيديو كليب؛ بل وفي البرامج الحوارية التي صارت تناقش أمورًا مثل ممارسة الجنس قبل الزواج، وماذا عن مصارحة الطرف الآخر بذلك؟ وعن عادات محرجة؟ وعن المثليين؟ وعن غشاء البكارة؟… إلخ. وكأن الأمر ليس فيه حلال وحرام، وليس فيه حقوق، ولا حدود شرعية لرب العالمين، ولا كرامة لأسرة كريمة، ولا لامرأة عفيفة يريدون أن يطرحوها فريسة لشرَك التقليد للغرب والانبهار به. المثير للسخرية أن يتهم الإسلام بأنه يؤذي المرأة وهو الذي أعاد لها كرامتها وحافظ عليها أمًّا وزوجة وبنتًا، وأوصى بها، وجعل الرجل مأمورًا ببرها والنفقة عليها ومراعاة حوائجها، وأعدها عن الفتن والأذى الذي وقعوا فيه، بينما الغرب نفسه يعاني أسريًّا ومجتمعيًّا من ذلك الانحراف الذي يبشر به بعض بني جلدتنا. فكم من الجرائم هناك المادية والمعنوية التي تُؤذى فيها المرأة؛ بينما أهلنا هنا غافلون؟! كم تهمل النساء العجائز؟ وكم تهان الدميمات؟ وكم تستخدم الجميلات كسلعة للترويج للبضائع؟! ثم بعد ذلك يتبجحون وبكل وقاحة ليزعموا أنهم من المدافعين عن المرأة وحقوقها، بل ويجعلون همهم الأكبر عند احتلال الشعوب هو إفساد المرأة ودعوتها إلى الإباحية والعري! وأيضا تحت دعوى إصلاح شأنها! وكأنها تعيش بين وحوش! وهم واهمون كمن ذكرناهم سابقـًا يحسبون أنهم مهتدون؛ قال -تعالى-: (وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) (لأعراف:30)، وقال -تعالى-: (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) (الزخرف:37). وتحت شعارات مضللة ومزيفة عن حرية المرأة والحفاظ على حقوقها تعقد الأمم المتحدة مؤتمراتها الدولية منذ عام 1975م وحتى اليوم؛ لتؤكد هذه المعاني الفاسدة الكفيلة بالقضاء على الأسرة في وثائقها، ورغم أن الشعوب المسلمة والعديد من الحكومات في العالم الإسلامي والكثير من المنظمات الغربية وحتى الفاتيكان قد أعلنوا رفضهم لما جاء في هذه الوثائق، وأكدوا خطورتها على المجتمعات الإنسانية وما يزالون يؤكدون ذلك، إلا أن تلك المنظمات الشيطانية التي تمتطي الأمم المتحدة لتحقيق مشروعها لتدمير الفرد والأسرة والمجتمع لا تكف عن مواصلة مساعيها لذلك، ولم تتوقف عن عقد تلك المؤتمرات الدولية المشبوهة التي صارت أشبه بتقليد سنوي تفرضه الأمم المتحدة |